‏إظهار الرسائل ذات التسميات مواعظ. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مواعظ. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 15 يوليو 2019

اعرف الحق تعرف أهله




🔻 الإمام الشهید السید محمد باقر الصدر:

هل يوجد شخص أعظم من عليّ بن أبي طالب؟ لا يوجد هناك شخصٌ أعظم منه إلّا استاذه (صلّى الله عليه وآله)، لكن مع هذا، جعل المقياس هو الحقّ لا المقياس هو نفسه.
لمّا جاء ذلك الشخص وسأله عن الحقّ في حرب الجمل: هل هو مع هذا الجيش؟ كان هذا الرجل يعيش في حالة تردّدٍ بين عائشة وعلي، يريد أن يوازن بين عائشة وعلي، أيّهما أفضل؟ حتّى يحكم بأنّ عائشة مع الحقّ أو علي مع الحقّ، أَجُهود عائشة أفضل للإسلام أم جهود علي؟ قال له الإمام: «اعرف الحقّ تعرف أهله».
علي (عليه السلام) كان يصرّ دائماً على أن يعطي العمل الشخصي طابعه الرسالي، لا طابع المكاسب الشخصيّة بالنسبة إليه.

🔹أئمة أهل البيت علیهم‌السلام ودورهم في تحصين الرسالة الإسلامية، ص ٢٤٦

الورثة الشرعيّون للجماعة البشرية..




🔻الإمام الشهید السید محمد باقر الصدر:

أمّا المستضعفون فمن يواكب منهم الظلم ويسير في اتّجاهه ويخضع للإستغلال يعتبر في المفهوم القرآني ظالماً لنفسه وبالتالي خائناً لأمانته، فلا يكون جديراً بالخلافة.
ويظلّ في موقعه من الخلافة اولئك المستضعفون الذين لم يظلموا أنفسهم ولم يستسلموا للظلم، فهؤلاء هم الورثة الشرعيّون للجماعة البشرية في خلافتها، كما قال اللَّه سبحانه وتعالى: «وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ»[القصص: ٥]


🔸الإسلام یقود الحیاة، ص ١٤۷

من الناس لا يعرفون أحكام رسالتهم




هذا النجف يوجد فيه آلاف من الناس لا يعرفون أحكام رسالتهم ، غير منفتحين على رسالة مكّة ، ولا على مبادئ مكّة ، منجرفون مع تيّارات اُخرى ، أو جاهلون ، أو مقصّرون ، من الذي يُسأل عن هؤلاء أمام اللَّه ، نحن نُسأل أمام اللَّه عن منحرف انحرف عن دينه ،وعن منحرف انحرف في آخر نقاط العالم الإسلامي ، في [ ظلّ ] وجود إمكانيّات ، فكيف لا نُسأل عن منحرف انحرف في أوطاننا ، في أهلنا ، في بلدنا .
____________
كلمة توجيهيّة ألقاها الشهيد الصدر قدس سره بعد البحث ، وذلك بمناسبة سفره إلى حجّ بيت اللَّه الحرام سنة 1387 هـ ( من كتابات السيّد عبد الغني الأردبيلي رحمه الله )

إن لديّ وضوحاً كالشمس..




🔻الإمام الشهید السید محمد باقر الصدر:

كان السيّد الشهيد رحمه الله ينهج أسلوب الشورى في أموره الهامة، فكان يجمع أهل الرأي والخبرة ممن يثق بهم، ثم يطرح عليهم ما هو المهم من الأمور، وكان لا يخالف الأكثرية حتى ولو كان رأيهم يغاير قناعاته الخاصة، وأتذكر أنه في السنوات الأخيرة من عمره الشريف- تقريباً- دعا من يثق إلى اجتماع من هذا القبيل وعرض عليهم فكرة دعم إحدى المرجعيات التي سمّاها لهم بكل ما يملك من طاقات.
والحقيقة لم تكن في الفترة مبررات واضحة لهذا الدعم الكبير، لذا كان موقف الأكثرية سلبياً من هذه الفكرة وكانت قناعة السيد الشهيد إيجابية منها فلم يسعه مخالفتهم.. ثم سألته في وقت آخر عن هذه القضية وعن سبب ذلك، فقال:
 (إني أرى صحة موقفي كما أراك، إن لديّ وضوحاً كالشمس يدعوني إلى دعم تلك المرجعية).
ومرّت الأيام، وشاء الله أن يتألّق نجم تلك المرجعية في سماء الإسلام، عندها قال لي: (هل أيقنت بصحة رؤيتي؟).

🔸شهيد الأمة وشاهدها ج١، ص ٢٢٢

#السيرة_الأخلاقية
#السيرة_الذاتية

الخميس، 4 يوليو 2019

مواعظ




أنّ الشيخ محمّد رضا النعماني سأل السيّد الصدر(رحمة الله) عدّة مرّات : « ما هي الأخلاق؟! »

فكان في كلّ مرّة يجيبه : « ابني! لا تهن أحداً حتّى في قلبك فضلاً عن حركتك وتصرّفك، لا تستخفَّ بأحد»

فسأله الشيخ عن السبب فأجابه: « ما يدريك أن يكون هذا صاحب الزمان، وفجأةً لو كنت أمامه ماذا ستفعل؟!»

___________________
▪️مقابلة مع الشيخ محمّد رضا النعماني

أرشيف المدونة الإلكترونية